قام السيد محمد غريب رئيس الاتحاد العربي للمرشدين السياحيين بزيارة الى مملكة البحرين تلبية للدعوة الكريمة من جمعية تاريخ واثار البحرين، و قد استقبله الأشقاء هناك بحفاوة أخوية حارة تليق بدولة مثل مصر و برئيس الإتحاد الذى يرأس كل نقابات الوطن العربي ما يبرز قيمة المرشد السياحي المصري كمرشدين و سفراء أصحاب مهنه و كمحاضرين من الطراز العالمي .
و تحدث غريب عن دور المرشد السياحي في التنمية السياحية و ضرورة الإهتمام بـ “السياحة و التحول الرقمي” و زيادة تسليط الأضواء على تقدم السياحة على المستوى العالمي و الإسهامات الحيوية في خطة التنمية المستدامة للعالم، و أصبحت في العقود الأخيرة واحدة من أسرع القطاعات الإقتصادية نمواً و أهمية لما لها من منافع على المجتمعات في كل أرجاء العالم.
و تشير التقارير و الإحصائيات الى أن أكثر من سدس سكان العالم يسافرون كل عام الى خارج بلدانهم ، و قد إرتفع عدد السياح الدوليين من 25 مليون سائح عام 1950 الى 1.3 مليار سائح حالياً ، و من المتوقع أن يرتفع بنسبة 3.3 % سنويا.”

هذا ما بدأ به الخبير السياحي « محمد غريب » رئيس الاتحاد العربي للمرشحين السياحيين ، في محاضرته بجمعية البحرين للتاريخ والاثار بمملكة البحرين .
مؤكدا دور المرشد السياحي في تشجيع و دعم السياحة المحلية لأي دولة في العالم.

مشيرا الى أن للمرشد صفات معينة يجب توافرها ليكون مرشداً سياحياً متميزاً و يكون سفيرا لبلده و إعطاء تاريخ حقيقي عن الآثار و التاريخ، منها أن يكون ملما بتاريخ بلده، و عدم التعرض لأتباع أي دين أو  طائفة أو عرق أو جماعة سياسية، خذا بالطبع الى جانب إجادته لأكثر من لغة، و أن يتمتع بقدرته على الإبداع في و أساليب الشرح ، كما يجب عليه الإلتزام بالتوقيت المناسب لتحركاته في اليوم السياحى، و لابد أن يتقن فن التصوير عدد من المهارات الأخرى مفيدة.

كما يجب على المرشد أن يتعلم كيفية إنتقاء المعلومات التاريخية و العامة و صياغتها بشكل جذاب، و إعطاء بعداً إجتماعياً للرحلة من خلال قص بعض الحكايات الشعبية و المعلومات العامة عن البلد. تأتى قصص إكتشاف الآثار التي يتم زيارتها كأحد الموضوعات التي تثير شهية السائح لمعرفة المزيد عن الأثر نفسه.

وكما تحدث غريب عن أهم المعوقات التى تواجه السياحة بصفة عامة، و منا أهمها عدم الإستقرار السياسي و مشاكل الطيران، و ضعف البنية التحتية. كما تناول مشكلة الإرهاب كظاهرة عالمية يتعرض لها الكثير من دول العالم، و أخيراً  مشكلة الكثير من دول العالم الثالث و هي عدم الوعي السياحي لدى بعض المجتمعات.

و تطرق غريب الى أهمية التسويق السياحى و أساليبه المختلفة، و منها المشاركة فى المعارض السياحية العالمية و فتح مكاتب تنشيط السياحة و شراء مساحات إعلانية على القنوات الفضائية و إستخدام أدوات التواصل الإجتماعي لتسويق البلدان السياحية.

و كانت دعوة غريب التي أطلقها هي الإهتمام بالسياحة الإلكترونية و التحول الرقمى، و زيادة تسليط الضوء على أهمية التطورات و الإبتكارات التكنولوجية في سبيل زيادة النمو السياحى لضمان الإستدامة في قطاع السياحة، و  زيادة الإستثمار في التكنولوجيات الرقمية و خلق البيئة للإبداع و الريادة التجارية فى مجال السياحة.

Close Menu